الشيخ علي النمازي الشاهرودي
155
مستدرك سفينة البحار
في " ربع " : مع ذكر مواضعه . أمالي الصدوق : قال مولانا الصادق ( عليه السلام ) للمنصور : لا تقبل في ذي رحمك وأهل الرعاية من أهل بيتك قول من حرم الله عليه الجنة وجعل مأواه النار ، فإن النمام شاهد زور وشريك إبليس في الإغراء بين الناس ، فقد قال الله تعالى : * ( يا أيها الذين آمنوا إن جائكم فاسق بنبأ فتبينوا ) * - الآية ( 1 ) . أمالي الصدوق : في مناهي النبي ( صلى الله عليه وآله ) إنه نهى عن النميمة والاستماع إليها ، وقال : لا يدخل الجنة قتات . يعني نماما . وقال : يقول الله عز وجل : حرمت الجنة على المنان والبخيل والقتات وهو النمام ( 2 ) . الخصال : في خبر وصية النبي ( صلى الله عليه وآله ) لعلي ( عليه السلام ) إنه قال لأصحابه : ألا أخبركم بشراركم ؟ قالوا : بلى يا رسول الله قال : المشاؤون بالنميمة ، المفرقون بين الأحبة الباغون للبراء المعايب ( 3 ) . عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : عن عبد العظيم الحسني ، عن مولانا الجواد ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : لما أسري بي رأيت امرأة رأسها رأس خنزير وبدنها بدن الحمار وعليها ألف ألف لون من العذاب ، فسأل ما كان عملها ، فقال : إنها كانت نمامة كذابة ( 4 ) . في خطبة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ومن مشى في نميمة بين اثنين سلط الله عليه في قبره نارا تحرقه إلى يوم القيامة وإذا خرج من قبره سلط الله عليه تنينا أسود تنهش لحمه حتى يدخل النار ( 5 ) . في مواعظه لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) : يا علي ، احذر الغيبة والنميمة ، فإن الغيبة تفطر والنميمة توجب عذاب القبر ( 6 ) .
--> ( 1 ) جديد ج 75 / 264 ، وج 10 / 218 ، وج 47 / 167 ، وط كمباني ج 4 / 141 . وتمامه في ج 11 / 153 . ( 2 ) جديد ج 75 / 264 . ( 3 ) ص 264 و 266 و 268 . ( 4 ) ص 264 . ( 5 ) جديد ج 76 / 363 ، وج 7 / 214 ، وط كمباني ج 16 / 108 ، وج 3 / 253 . ( 6 ) ط كمباني ج 17 / 20 ، وجديد ج 77 / 67 .